السنغال والسودان.. صراع إثارة في افتتاح ثمن نهائي أمم إفريقيا 2025
يستعد منتخب السنغال لمواجهة قوية ضد منتخب السودان مساء السبت على ملعب طنجة الكبير بالمغرب، في افتتاح مباريات دور الـ16 لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025؛ وتعد المباراة اختبارًا حقيقيًا للقدرات الفنية والنفسية لكلا الفريقين، إذ يسعى السنغال لمواصلة المشوار بعد تصدره مجموعته، بينما يحلم السودان بتحقيق مفاجأة كروية تاريخية.
ويأتي اللقاء في السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب جماهيري واسع، نظرًا لأهمية المباراة وحسم التأهل إلى ربع النهائي.
السنغال.. القوة والخبرة في انتظار التحدي
خاض منتخب السنغال منافسات المجموعة الرابعة بثقة كبيرة، محققًا انتصارين وتعادل واحد، جمع من خلالها 7 نقاط.
افتتح الفريق مشواره بفوز ساحق على بوتسوانا 3-0، سجل خلالها نيكولاس جاكسون هدفين، قبل أن يتعادل مع الكونغو الديمقراطية 1-1 بهدف من القائد ساديو ماني؛ وأكمل الفريق الدور الأول بفوز آخر بثلاثة أهداف على بنين، ليؤكد جاهزيته لمواصلة المنافسة على اللقب القاري.
ويعتمد المنتخب السنغالي على التوازن بين الخبرة الفنية واللياقة البدنية، ويملك لاعبين دوليين بارزين في مختلف الخطوط، ما يمنحه أفضلية واضحة في المواجهات الحاسمة.
السودان.. الرغبة في تحقيق المفاجأة
يخوض منتخب السودان مواجهة صعبة بعد تأهله بشق الأنفس عن المجموعة الخامسة، حيث حقق فوزًا وحيدًا على غينيا الاستوائية بالخطأ في مرمى الخصم، وخسر أمام بوركينا فاسو بهدفين دون رد.
وعلى الرغم من الفارق الفني والتاريخي مع السنغال، فإن المنتخب السوداني يراهن على الروح القتالية والدعم الجماهيري العربي المنتظر في مدرجات ملعب طنجة الكبير.
وتعد هذه المباراة فرصة للنسيان المؤقت للصعوبات التي واجهها الفريق في دور المجموعات، وإظهار قدرته على المنافسة أمام منتخب قوي.
الأرقام التاريخية بين الفريقين
تُظهر الإحصاءات أن السنغال لم تهزم في أي من المواجهات السابقة ضد السودان، حيث لم يتمكن الأخير من تسجيل أي هدف في المباريات الخمس السابقة، بما فيها آخر لقاء جمع الفريقين في تصفيات كأس العالم 2026، والذي انتهى بفوز السنغال 2-0 بعد تعادل سلبي في الذهاب.
ومع ذلك، يبقى عالم كرة القدم مفتوحًا على كل الاحتمالات، خاصة في المباريات الإقصائية، حيث يمكن لأي فريق قلب التوقعات لصالحه.
تكتيك المباراة المتوقع
من المتوقع أن يعتمد السنغال على الضغط العالي واللعب الهجومي من البداية، مع الحرص على غلق المساحات أمام مهاجمي السودان.
بينما قد يلجأ المنتخب السوداني إلى التكتل الدفاعي واستغلال الهجمات المرتدة السريعة عبر لاعبيه الأسرع، محاولة لصناعة المفاجأة والتقدم في النتيجة في وقت مبكر.
اللاعبين البارزين
يعتبر نيكولاس جاكسون وساديو ماني أبرز لاعبي السنغال، فيما يعتمد السودان على الحارس الأساسي وعدد من اللاعبين الشباب الطموحين لإحداث فارق في الأداء، واستغلال أي خطأ دفاعي للفريق السنغالي.
الجماهير ودورها في المباراة
من المتوقع أن تمتلئ المدرجات بالمشجعين من كلا الفريقين، حيث يمثل التشجيع الجماهيري دعمًا نفسيًا للاعبين، وقد يؤثر على مجريات اللعب.
وتتجه الأنظار أيضًا إلى المؤازرة الجماهيرية العربية للمنتخب السوداني، ما قد يمنحه دفعة معنوية إضافية في مواجهة منتخب يمتلك خبرة قارية كبيرة.
متابعة المباراة والبث المباشر
يتيح بث المباراة المباشر للمتابعين متابعة كل لحظة على أرض الملعب، من أهداف وبطاقات وتحولات تكتيكية، ما يجعل تجربة المشاهدة أكثر إثارة وتشويقًا، ويعكس أهمية الحدث على مستوى القارة.
كما توفر القنوات الرسمية للبطولة تحليلات مستمرة قبل وأثناء وبعد المباراة، مع تقارير حول أداء اللاعبين والإحصاءات الفنية، ما يساعد الجماهير على متابعة الحدث بطريقة شاملة.
الرهان على التأهل
الفريق الذي يتخطى هذه المواجهة سيواجه المتأهل من مباراة تونس ومالي في ربع النهائي، ما يجعل المباراة أكثر أهمية، ويضيف عنصر التشويق لكل الجماهير المتابعة للبطولة.
وبهذا الصدد، تُعد مواجهة السنغال والسودان اختبارًا حقيقيًا للخبرة والروح القتالية للفريقين، وفرصة لتحقيق إنجاز تاريخي للمنتخب السوداني أو استمرار التفوق السنغالي.








