ديلسي رودريجيز: فنزويلا لا تحكمها أمريكا والشعب سيواصل المقاومة
أكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريجيز، الثلاثاء، في اليوم الأول من ولايتها، أن الحكومة الفنزويلية هي من تدير البلاد وأن أي تدخل خارجي لن يفرض إرادته، رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب العملية العسكرية في كراكاس التي أسفرت عن القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو.
تصريحات رودريجيز: الشعب لا يستسلم
قالت رودريغيز في خطاب متلفز: "الشعب الفنزويلي ما زال صامدًا ومستعدًا للدفاع عن وطننا (...) هو شعب لا يستسلم"، مؤكدة أن أي عميل خارجي لا يحكم فنزويلا.
الوضع السياسي في فنزويلا
تولت رودريجيز (56 عامًا) اليمين الدستورية لتقود حكومة تضم وزراء من النظام السابق، وتستمر ولايتها المؤقتة 90 يومًا قابلة للتمديد ثلاثة أشهر إضافية وفق الدستور. وفي حال إعلان شغور الرئاسة، ينص القانون على إجراء انتخابات خلال 30 يومًا.
حصيلة الهجوم الأمريكي
أعلنت السلطات في كراكاس مقتل 23 عسكريًا، فيما أعلنت كوبا وفاة 32 عنصرًا من قواتها خلال العملية. وأفاد المدعي العام الفنزويلي طارق وليام صعب بمقتل "عشرات المدنيين والعسكريين الأبرياء".
موقف المجتمع الدولي
حذرت الأمم المتحدة من أن التدخل الأمريكي "قوّض مبدأ أساسيًا من مبادئ القانون الدولي"، بينما اعتبرت ناشطات مواليات للحكومة العملية انتهاكًا مؤسسيًا، مؤكدات دعمهن الكامل لرودريغيز حتى عودة مادورو إلى السلطة.
مادورو أمام القضاء الأمريكي
أعلن مادورو نفسه "أسير حرب" أمام القضاء الأمريكي ودفع ببراءته في نيويورك، وسيمثل مجددًا أمام المحكمة في 17 آذار/مارس، بينما تستمر الدعوات الشعبية في كراكاس للمطالبة بالإفراج عنه.






