نشاط في مبيعات سوق السيارات المستعملة
يمر سوق السيارات المستعملة بحالة من النشاط الملحوظ خلال الأعوام الماضية، بالتزامن مع ارتفاع أسعار السيارات الجديدة وتراجع القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من المواطنين، مما أدى إلى اتجاه صفوف كثيرة من المجتمع حول السيارات المستعملة خيارًا أساسيًا للكثيرين، سواء للاستخدام الشخصي أو كمصدر استثمار.
ويصعب حصر أعداد مبيعات السيارات المستعملة؛ نظرا لوجود اكثر من طريقة في المبيعات من خلال سوق السيارات المستعمل وأخرى عن طريق المواقع الإلكترونية المخصصة في بيع السيارات.
وفي ذات السياق أوضحت شعبة السيارات، أن سوق السيارات يواجه عددًا من التحديات، أبرزها غياب الرقابة الكافية على عمليات البيع والشراء، ما يفتح الباب أمام بعض الممارسات غير القانونية مثل التلاعب بعدادات الكيلومترات أو إخفاء العيوب الفنية كما يعاني المشترون من صعوبة التحقق من الحالة الحقيقية للسيارة، خاصة في ظل غياب قاعدة بيانات موحدة تسجل تاريخ المركبات.
وأشارت الشعبة إلى أن للمنصات الرقمية دورًا متزايد الأهمية في تنظيم السوق، حيث وفّرت مساحات لعرض السيارات وتبادل المعلومات بين البائعين والمشترين، مما ساهم في زيادة الشفافية نسبيًا إلا أن هذه المنصات لا تخلو أيضًا من بعض المخاطر، مثل الإعلانات المضللة أو عدم دقة البيانات.
ويرى خبراء أن مستقبل سوق السيارات المستعملة في مصر يعتمد بشكل كبير على تطوير منظومة الفحص الفني، وتشديد الرقابة الحكومية، إلى جانب نشر الوعي لدى المستهلكين حول كيفية اتخاذ قرارات شراء سليمة.









