رئيس أمن البرلمان الإيراني: لا أمن لهرمز بوجود الأجانب
أكد إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، خلال زيارته جزيرة خرج، أن أمن مضيق هرمز ودول المنطقة لن يتحقق إلا برحيل الأجانب.
وجاءت تصريحات عزيزي اليوم السبت على هامش زيارة عدد من أعضاء لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية للبرلمان الإيراني لجزيرة خرج.
وقال عزيزي لوكالة إرنا إن جزيرة خرج تعد إحدى الفرص الاقتصادية الفريدة والخط الأمامي لصناعة النفط الإيرانية، مضيفا أنها رمز لاقتدار صناعة النفط والصمود، ولا يمكن تأمين الممر المائي للخليج الفارسي والدول المجاورة إلا برحيل الأجانب.
وأوضح رئيس لجنة الأمن القومي أن الأعداء ظنوا أنهم يستطيعون عبر التهديد والترهيب والحرب النفسية إلحاق أي ضرر بخبراء الصناعة، لكنه أكد أن الإجراءات التهديدية للكيان الصهيوني والولايات المتحدة لم تحدث أي خلل في مسار الأنشطة، وأن صناعة النفط أظهرت استعدادها للتخزين والتحميل وعمليات البيع بشكل أكثر قوة واستعدادا من أي وقت مضى.
إغلاق إلى أجل غير مسمى
وفي وقت سابق من اليوم، حذر مصدر رفيع في الأمن الإيراني، من أن أي عملية عسكرية أمريكية في مضيق هرمز ستؤدي إلى إغلاقه "إلى أجل غير مسمى".
وقال المصدر، وفق وكالة نوفوستي نقلا عن وكالة تسنيم، إن أي عملية عسكرية يقوم بها العدو في المضيق ستؤدي إلى إغلاقه بالكامل لأجل غير مسمى. وأضاف أن أي عملية برية محتملة للولايات المتحدة ضد إيران ستمنح الجمهورية الإسلامية مبررا قانونيا لاتخاذ إجراءات مماثلة لصد هذا التهديد.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أطلق بسخرية على مضيق هرمز اسم "مضيق ترامب" في خطاب أمس، في خطوة تعكس نبرته تجاه الممر الحيوي الذي أصبح محورا رئيسيا في الحرب المستمرة منذ 28 فبراير، حيث يمر عبره عادة 20 مليون برميل من النفط يوميا، وقد ساهمت قدرة إيران على إغلاقه في اضطراب إمدادات الطاقة العالمية.
وفي المقابل، أشارت تقارير إعلامية إلى أن الولايات المتحدة تخطط لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة بإرسال عشرة آلاف جندي إضافي، وسط مخاوف من عملية برية محتملة تستهدف جزيرة "خرج" الإيرانية، التي تمر عبر موانئها 90% من صادرات النفط الإيرانية.
ووفق شبكة سي إن إن، تعمل طهران على تعزيز دفاعاتها في الجزيرة تحسبا لأي هجوم، محذرة من أن أي اعتداء على خرج سيكون "أكثر إذلالا" للمعتدي من أي عملية في هرمز، وتوعدت بتحويل منشآت النفط والغاز في المنطقة إلى رماد.





