زلزال في العموم البريطاني.. طرد نائبين بعد اتهام رئيس وزراء بريطانيا بالكذب
شهد مجلس العموم البريطاني ليلة عاصفة انتهت بطرد نائبين من القاعة، إثر مشادات كلامية حادة واتهامات مباشرة لرئيس الوزراء كير ستارمر بالكذب وخداع الأمة، وتأتي هذه التطورات على خلفية أزمة تعيين اللورد بيتر ماندلسون سفير لبريطانيا لدى واشنطن، رغم فشله في اجتياز الفحص الأمني اللازم.
طرد لي أندرسون: لا يمكنه قول الصدق
طرد نائبين بعد اتهام كير ستارمر بالكذب
بدأت الأزمة عندما وجه النائب لي أندرسون، من حزب الإصلاح البريطاني، انتقادات لاذعة لستارمر خلال جلسة مناقشة التعيينات الدبلوماسية، وأصر أندرسون على وصف رئيس الوزراء بأنه لا يستطيع قول كلمة صدق واحدة حتى لو كان مستلقي على السرير.
ورغم مطالبات رئيس المجلس بسحب تصريحاته، رفض أندرسون التراجع، مما أدى إلى صدور أمر فوري بمغادرته القاعة بتهمة مخالفة قواعد السلوك البرلماني التي تمنع اتهام الأعضاء بالكذب بشكل مباشر.
تصعيد زارا سلطانة: كاذب وقح وإيقاف عن الخدمة
لم يتوقف الأمر عند أندرسون، بل شهدت الجلسة مشهدًا أكثر حدة من النائبة زارا سلطانة، المؤسسة المشاركة لحزب يور بارتي، وسلطانة وصفت ستارمر بالكاذب الوقح واتهمته صراحة بخداع الشعب البريطاني.
وأمام رفضها الالتزام بقرار المغادرة، لجأ رئيس المجلس إلى طرح تصويت رسمي أفضى إلى إيقافها عن خدمات المجلس، في خطوة تعكس حجم الانقسام والتوتر تحت قبة البرلمان.
فضيحة اللورد ماندلسون: تعيين رغم الفشل الأمني
تعود جذور الأزمة إلى كشف معلومات حول تعيين اللورد بيتر ماندلسون سفيرًا في واشنطن، رغم وجود توصيات أمنية سابقة بعدم منحه التصريح، وكان قد أُقيل العام الماضي بسبب علاقاته المثيرة للجدل مع جيفري إبستين، حصل على المنصب بعد تدخل مسؤولين في وزارة الخارجية.
من جانبه، حاول ستارمر احتواء الموقف بالاعتراف بالتالي:
أكد أنه لم يبلغ مسبقًا بفشل ماندلسون في الفحص الأمني، وأعلن تحمله المسؤولية الشخصية عن قرار التعيين النهائي.
كما كشف عن إقالة كبار الموظفين في وزارة الخارجية لتجاوزهم قرار وكالة الفحص الأمني.







