إيران ترفع جاهزية قواتها وتتمسك بخيار الردع وسط تحركات دبلوماسية للتهدئة
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن البلاد في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تهديد محتمل، مؤكدة أن قواتها المسلحة على جاهزية تامة للدفاع عن أمن الدولة ومصالحها القومية.
وفي سياق متصل، أعربت طهران عن تقديرها للجهود التي تبذلها باكستان لاحتواء التصعيد ودفع مسار التهدئة، مشيدة بالدور الدبلوماسي الذي تضطلع به في هذه المرحلة الحساسة.
كما شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن تحركاتها تندرج ضمن حقها المشروع في الدفاع عن النفس، محمّلة ما وصفته بـ "العدوان الأمريكي الصهيوني" مسؤولية اندلاع التوترات.
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية كذلك أنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمنها القومي، ملمّحة إلى احتمال اتخاذ خطوات إضافية في حال استمرار التهديدات.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالعلاقات بين إيران والولايات المتحدة، وما يرافقها من تبادل للاتهامات والرسائل غير المباشرة عبر وسطاء دوليين.
ويُنظر إلى إعلان طهران حالة التأهب القصوى باعتباره جزءًا من سياسة ردع تهدف إلى إظهار الجاهزية العسكرية والسياسية في مواجهة أي تصعيد محتمل.
في المقابل، تبرز باكستان كطرف وساطة نشط في محاولات خفض التوتر، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، وهو ما دفع طهران إلى الإشادة بدورها في الدفع نحو التهدئة وإحياء مسارات الدبلوماسية.
كما يعكس تأكيد إيران على “حق الدفاع المشروع” استمرار خطاب التصعيد السياسي، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من اتساع دائرة المواجهة إذا لم يتم احتواء الخلافات القائمة، خاصة مع استمرار العقوبات والضغوط الغربية.







