بابا الفاتيكان يوجه نداء عاجلا لوقف العنف في الشرق الأوسط
جدد بابا الفاتيكان، قداسة البابا لاون الرابع عشر دعوته الإنسانية لوقف العنف في الشرق الأوسط، خلال زيارته الرعوية لرعية صعود ربنا يسوع المسيح بمنطقة كوارتيتشولو شرقي روما، في إطار متابعة تقليده السنوي خلال آحاد زمن الصوم الكبير.
واستهل الحبر الأعظم زيارته بلقاء الأطفال والمرضى في الرعية، حيث تبادل معهم كلمات التشجيع والاهتمام قبل أن يرأس القداس الإلهي، مجسدًا القرب الأبوي والرسالة الإنسانية للكنيسة.
وفي كلمته، دعا البابا الأطفال والشباب إلى التمسك بالقيم الأخلاقية، محذرًا من مخاطر المخدرات، ومشدّدًا على أن السلام لا يتحقق إلا بالحوار والتفاهم، وليس بالقوة. كما أعرب عن قلقه من التصعيد العسكري في إيران، مستذكرًا معاناة أطفال غزة، ومطالبًا المجتمع الدولي بالعمل على إنهاء نزيف الدماء.
وأكد الحبر الأعظم أن نور الخير والمحبة أقوى من ظلام الحروب، داعيًا الشعوب إلى التضامن والتلاقي كأساس لتحقيق السلام الدائم.
تشمل دولة عربية لأول مرة منذ استقلالها، جولة أفريقية لـ بابا الفاتيكان
أعلن الفاتيكان، برنامجًا حافلًا للزيارات الخارجية يعتزم القيام بها البابا لاوون الرابع عشر، خلال العام الجاري، يتصدرها جولة أفريقية تشمل أربع دول، من بينها الجزائر، في أول زيارة بابوية في تاريخ هذا البلد.
تعزيز الحوار بين الأديان والانفتاح على القارة الإفريقية
وتكتسب الجولة أهمية خاصة على الصعيدين الديني والدبلوماسي، في ظل السعي إلى تعزيز الحوار بين الأديان والانفتاح على القارة الأفريقية التي تشهد نموًا متسارعًا في أعداد الكاثوليك، فضلًا عن دورها المتنامي في القضايا الإقليمية والدولية.
بحسب البيان الرسمي الصادر عن الفاتيكان، سيزور البابا الجزائر بين 13 و15 أبريل، حيث تشمل الزيارة العاصمة الجزائرية ومدينة عنابة شرق البلاد. وتعد هذه الخطوة حدثًا تاريخيًا، إذ لم يسبق أن قام بابا بزيارة رسمية إلى الجزائر منذ استقلالها.
اختيار الجزائر محطة أولى في الجولة الإفريقية يعكس تقدير الفاتيكان لدورها الإقليمي
ويرى مراقبون أن اختيار الجزائر محطة أولى في الجولة الأفريقية يعكس تقدير الفاتيكان لدورها الإقليمي، كما يحمل رسالة دعم لجهود التعايش الديني والحوار الثقافي في منطقة المغرب العربي. ومن المتوقع أن تتضمن الزيارة لقاءات رسمية مع كبار المسؤولين الجزائريين، إضافة إلى فعاليات دينية ورعوية موجهة للجالية الكاثوليكية.
الدول التى يزورها البابا
بعد الجزائر، يتوجه البابا إلى الكاميرون، حيث يزور ياوندي وبامندا ودوالا، قبل أن ينتقل في 18 أبريل إلى أنجولا، مع محطات في لواندا وموكسيما وسوريمو.
ويختتم جولته الأفريقية في غينيا الاستوائية بزيارة مدن مالابو ومونجومو وباتا بين 21 و23 أبريل.
لا تقتصر تحركات البابا الخارجية هذا العام على أفريقيا، إذ أعلن الفاتيكان أيضًا عن زيارة إلى إمارة موناكو في 28 مارس، تليها زيارة إلى إسبانيا بين 6 و12 يونيو.
و







