مبعوث ترامب لسوريا: الرئيس لم يكن يرغب أبدا في تغيير النظام في إيران
زعم المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك ، يوم الجمعة، إن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب لم يدلي بتصريحات قط بشأن تغيير النظام في إيران، وأن بلاده لا تريد سوى السلام.
ترامب لم يكن يرغب في تغيير النظام في إيران
قال باراك، لقناة NTV من أنطاليا، حيث يشارك في منتدى دولي للسياسة والدبلوماسية: "لم يسع ترامب إلى تغيير النظام في إيران. فإما أن يحدث تغيير النظام بشكل طبيعي أو لا يحدث على الإطلاق. والشعب الإيراني هو من يقرر ما سيحدث"، ، .
صرح باراك بأن هدف ترامب في إيران كان دائما إنهاء البرنامج النووي الإيراني والوضع في مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران ردا على الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.
وأكد: "لم يدلِ ترامب قط بتصريحات حول تغيير النظام في إيران".
الحرس الثوري: حلم احتلال جزرنا تبدد.. استهداف المدمرة "دنا" لن يمر دون حساب
في سياق آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان عسكري شديد اللهجة اليوم الجمعة، رفع حالة التأهب القصوى لقوات الجيش والحرس بكافة تشكيلاتها، مؤكدا الجاهزية الكاملة للرد على أي تحرك عدواني يستهدف سيادة البلاد أو جزرها الاستراتيجية.
وشدد البيان على أن سيناريوهات "الأعداء" للاعتداء البري أو البحري قد باءت بالفشل، واصفا حلم احتلال الجزر الإيرانية بأنه "تبدد تماما".
ووجه الحرس رسالة تحذيرية مباشرة للقوى الإقليمية والدولية، معتبرا أن أي "حماقة" لشن هجوم بري ستواجه بضربات صاعقة ستحول المعركة إلى "انتحار محتوم" للمعتدين، ولن تجلب لهم سوى الهزيمة النكراء.
الرد على استهداف المدمرة "دنا"
وصف الحرس الثوري قيام الجيش الأمريكي باستهداف المدمرة الإيرانية "دنا" بأنه "عمل جبان" وذروة في الإجرام والاستهتار بالقوانين الدولية.
وأكد البيان أن هذا الاعتداء يكشف زيف الادعاءات الأمريكية بشأن حقوق الإنسان، مشددا على أن استهداف "دنا" لن يمر دون عقاب، وسيكون دافعا لتعزيز القوة البحرية الإيرانية بشكل غير مسبوق لحماية المياه الإقليمية.
فشل الحصار البحري
وأشار البيان إلى أن نبرة التحدي الحالية تأتي بعد إخفاق مساعي الحصار البحري في تحقيق أي أهداف سياسية، مؤكدا أن القدرات الردعية لطهران باتت تشكل "سدا منيعا" أمام أي مغامرات خارجية.
حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تعبر بحر العرب لتعزيز الردع بالمنطقة
في سياق آخر، أفادت تقارير ملاحية وعسكرية، اليوم الجمعة، بعبور حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" ومجموعتها القتالية مياه بحر العرب، في تحرك استراتيجي يهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط وتأمين ممرات الملاحة الدولية.
يأتي عبور "لينكولن" في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الاستنفار الأمني، خاصة مع استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، والعمليات العسكرية الجارية في اليمن ولبنان.
وتعتبر هذه الخطوة جزءا من استراتيجية واشنطن لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، وردع أي محاولات لاستهداف المصالح الأمريكية أو حلفائها في المنطقة.









