مسؤول أممي: إسرائيل دمّرت نحو 38 ألف منزل لبناني واستهدفت 120 سيارة إسعاف
أعرب محمد صفا، المدير التنفيذي والممثل الرئيسي لمنظمة الرؤية الوطنية (PVA) في الأمم المتحدة سابقا، عن قلقه العميق إزاء تطورات الأوضاع في لبنان، وذلك في منشور له عبر منصة إكس، حيث استعرض أرقاما وصفها بالصادمة حول حجم الدمار والخسائر البشرية.
وقال محمد صفا إن ما يحدث يمثل تدميرا واسعا للبنية التحتية، مشيرا إلى تدمير عشرات الآلاف من المنازل خلال فترة زمنية قصيرة، بمعدل يومي مرتفع، وفق ما ذكر.
وأضاف أن سيارات إسعاف ومنشآت طبية تعرّضت للاستهداف، إلى جانب سقوط عدد من العاملين في القطاع الصحي بين قتلى ومصابين، كما أشار إلى مقتل صحفيين وعناصر من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وتابع أن الجسور والمدارس والقرى لم تسلم من القصف، ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا وتشريد أعداد كبيرة من المدنيين، بينهم أطفال.
واعتبر صفا أن هذه الوقائع تمثل انتهاكًا لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي، متسائلًا عن عدد الضحايا الذين يجب أن يسقطوا قبل أن يتم وقف ما يحدث، في إشارة إلى استمرار التصعيد دون حلول واضحة.
جاء نص تدوينته: «لبنان يُدمَّر وطني يُدمَّر، إسرائيل دمّرت نحو 38,000 منزل لبناني، أي ما يقارب 1,100 منزل يوميا لمدة 35 يوما، إسرائيل استهدفت 120 سيارة إسعاف ومرفقا طبيا، وقتلت على الأقل 91 من العاملين في القطاع الصحي وأصابت 208، إسرائيل قتلت 7 صحفيين و3 من جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة».
تابع: «إسرائيل قصفت جميع الجسور. وفجّرت المدارس. وبلدات وقرى محطّمة، إسرائيل قتلت أكثر من 2,200 شخص وشَرَّدَت أكثر من 1.3 مليون شخص، بما في ذلك 400,000 طفل، هذا لا ينتهك فقط اتفاقيات جنيف، بل ينتهك كل القانون الدولي دون أي عواقب على الإطلاق، كم لبنانيا آخر يجب أن يُقتَل؟ كم طفل آخر يجب أن يُقتَل؟ كم صحفي وعامل صحي آخر يجب أن يُقتَل؟ كم شخص آخر يجب أن يُشَتَّت؟ كم مستشفى ومدرسة أخرى يجب أن تُقْصَف؟ قبل أن نُجْبِر إسرائيل على التوقف؟»









